شهدت حالات النزوح الداخلي في اليمن خلال الأسبوع الماضي انخفاضاً بأكثر من الثلث عن العدد المُسجّل في الأسبوع السابق له.
وقالت منظمة الهجرة الدولية (IOM) في تقريرها الأسبوعي لتتبع النزوح، أصدرته الاثنين، إنها رصدت 19 أسرة تتألف من 114 شخصاً، نزحت مرة واحدة على الأقل، خلال الفترة بين 7 و13 يونيو/حزيران 2026.
وأضاف التقرير أن حالات النزوح الجديدة المُسجلة في الأسبوع الماضي، تُمثّل انخفاضاً بنسبة 39% عن الأسبوع السابق له، الذي شهد نزوح 31 أسرة (186 شخصاً).
وأوضحت مصفوفة النزوح (DTM) التابعة لمنظمة الهجرة، أن 84% من إجمالي الأسر النازحة حديثاً، كانت في محافظة مأرب؛ وبعدد 16 أسرة (معظمها من الحديدة وتعز)، تليها الحديدة بأسرتين (إحداهما داخلية والأخرى من تعز)، فيما استقبلت هذه الأخيرة أسرة نازحة قادمة من عدن.
وأردفت أن المساعدات الغذائية كانت أبرز الاحتياجات الأساسية التي أبلغ عنها النازحين الجدد وبنسبة 53%، تليها المأوى (Shelter) بنسبة 26%، ثم الدعم المالي بنسبة 16% لكل منهما، مقابل 5% للمواد غير الغذائية.
وأشار التقرير إلى أن 74% من إجمالي حالات النزوح المُسجّلة الأسبوع الماضي (14 أسرة)، غادرت مناطقها الأصلية نتيجة العوامل والظروف الاقتصادية المرتبطة بالصراع، فيما نزحت 4 أسر (12%) بسبب المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن، مقابل أسرة واحدة (5%) أجبرتها الكوارث الطبيعية على النزوح.
ونوّهت مصفوفة النزوح إلى أنها سجلت عودة 12 أسرة نازحة في مأرب الى مناطقها الأصلية، كما رصدت 22 أسرة إضافية نزحت في الأسبوع قبل الماضي، "وقد أضيفت هذه الأرقام إلى إجمالي النزوح التراكمي المسجل منذ بداية العام".
هذا وارتفع عدد النازحين داخلياً في اليمن منذ بداية العام 2026 وحتى 13 الشهر الجاري، إلى 1,155 أسرة (6,930 شخصاً)، وفق بيانات منظمة الهجرة الدولية.