أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أن أي مقاربة لإنهاء الحرب في بلاده لن تنجح ما لم تتعامل مع جماعة الحوثيين كجزء من مشروع إيراني عابر للحدود وليست طرفاً سياسياً محلياً.
وحذر العليمي، خلال لقائه بوفد من معهد "تشاتام هاوس" البريطاني في العاصمة السعودية الرياض، من أن التعاطي مع الجماعة كـ "سلطة أمر واقع" يمنح شرعية لفكرة الحق الإلهي ويشرعن العنصرية ووجود السلاح خارج مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن حماية الملاحة الدولية لا تبدأ من البحر فقط، بل من إنهاء مصادر التهديد على اليابسة. كما انتقد المقاربات التي تخلط بين القبضة الأمنية المفرطة في مناطق سيطرة الحوثيين وبين وجود حياة سياسية طبيعية، مؤكداً أن ممارسات الجماعة "تجاوزت التنظيمات الإرهابية" باستهداف الملاحة وتجريف الحياة العامة.
وفي سياق متصل، وصف رئيس مجلس القيادة الشراكة مع السعودية بأنها "ضرورة جغرافية وأمنية واستراتيجية"، مشيداً بالدعم السعودي "الذي شمل إنقاذ الأرواح وإعادة بناء مؤسسات الدولة".
وتطرق اللقاء إلى الإصلاحات الحكومية الجارية، بما في ذلك إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وتوسيع مشاركة الشباب والنساء في مؤسسات الدولة لمواجهة الدور الإيراني المزعزع للاستقرار، وفق وكالة الأنباء الرسمية (سبأ).