أفادت مصادر حكومية أن أكثر من ألفي أسرة تضررت جراء الأمطار الغزيرة والسيول والعواصف التي ضربت مخيمات النزوح بمحافظة مأرب، شمال شرق اليمن، الشهر الماضي.
وقالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة مأرب (Ex.U.IDPs-Marib)، في تقرير حديث، إن العواصف والأمطار الغزيرة والسيول الناجمة عنها التي وقعت في مارس/آذار 2026، ألحقت أضراراً بالغة بعد 2,090 أسرة في مخيمات النزوح المنتشرة في المحافظة.
وأضاف التقرير أن الأمطار والعواصف لم تسببت بوقوع أي وفيات بين النازحين، إلا أنه تم تسجيل 3 إصابات، فيما تضررت 270 أسرة كلياً، و1,820 أخرى جزئياً.
وأوضحت الوحدة التنفيذية أن 1,554 أسرة تضررت جراء الأمطار والسيول، فيما ألحقت العواصف والرياح الشديدة أضراراً جسيمة بـ536 أخرى، وتنوعت الأضرار بين "إتلاف مساكن النازحين من مأوى مؤقت، وخيام، وشبكيات، وعشش، وكذا المواد الغذائية، كما تضررت خزانات المياه وشبكات الصرف، إضافة إلى فقدان وتلف المقتنيات الشخصية للأسر المتضررة".
وأشار التقرير إلى أن أكثر الأسر النازحة المتضررة كانت في مخيمات مدينة مأرب؛ وبعدد 1,104 أسر (83 كلياً و1,021 جزئياً)، مقابل 986 أسرة في مديرية الوادي (187 كلياً و799 جزئياً).
وأردف أن أهم الاحتياجات الطارئة تتمثل في توفير 42,234 طربال للأسر المتضررة، وتوزيع سلال غذائية ومساعدات نقدية لعدد 2,090 أسرة، وكنتيرات لـ270 أسرة، وحقائب إيواء لـ1,678 أسرة.
ودعت الوحدة التنفيذية، الجهات الحكومية وشركاء العمل الإنساني إلى تقديم معونات عاجلة للأسر المتضررة، وزيادة التدخلات لتغطية احتياجات المتضررين في المأوى والإيواء والغذاء والمياه وكافة القطاعات الإنسانية الأخرى، وبما يتناسب مع الوضع المتردي للنازحين في المخيمات.
وطالبت شركاء كتلة إدارة وتنسيق المخيمات إلى تكثيف التدخلات من أجل تأهيل وصيانة المأوى، ووضع الحلول العاجلة للتخفيف من أثر أضرار الأمطار والسيول على النازحين، وتبديل المأوى الطارئ بأخرى انتقالية تتناسب مع طبيعة الظروف المناخية القاسية والصحراوية في المحافظة.