أكد العاهل الأردني والرئيس الإماراتي ضرورة وقف الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، على هامش زيارة الملك عبدالله الثاني إلى الإمارات.
وشدد الجانبان على "ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية المتصاعدة وتغليب الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية في معالجة مختلف القضايا العالقة في المنطقة بما يحفظ أمنها ويجنبها مزيدًا من التوترات والأزمات"، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وتطرقت مباحثات العاهل الأردني والرئيس الإماراتي "إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة والمستمرة التي تستهدف دول المنطقة وما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية وتشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين".
وأعرب الملك عبدالله الثاني والشيخ محمد بن زايد عن تضامنهما إزاء ما تتخذه الإمارات والأردن من إجراءات في مواجهة الهجمات الإيرانية، وفقًا لـ"وام".
وشدد الجانبان على أن "الدول العربية لم تكن طرفا في الحرب ولم تبدأها، بل حاولت احتواء الأزمة وتجنب انزلاق المنطقة للصراع"، حسب بيان للديوان الملكي الأردني.
وأكدا "ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك وتعزيز التنسيق مع الشركاء والقوى الفاعلة للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد الاستقرار للمنطقة".
وأشار الملك عبدالله إلى "خطورة استغلال التطورات الحالية كذريعة لتقييد حرية المصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة".