قال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مهدي عقبائي، إن تزايد هجرة الأطباء والعاملين في القطاع الصحي من إيران يعكس أزمة متفاقمة في المنظومة الصحية، محملاً السلطات الإيرانية مسؤولية الظروف التي تدفع الكفاءات الطبية إلى مغادرة البلاد.
وأضاف عقبائي، في تصريحات نشرها المجلس، أن مؤشرات متداولة بشأن رغبة نسبة كبيرة من الأطباء المقيمين في الهجرة بعد استكمال فترة تخصصهم تثير مخاوف بشأن مستقبل الخدمات الصحية في البلاد.
واعتبر أن الأوضاع الاقتصادية وظروف العمل وتدني الأجور أسهمت في تصاعد هجرة الكفاءات الطبية والتمريضية، مشيراً إلى أن استمرار هذه الظاهرة قد ينعكس على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
كما انتقد السياسات الاقتصادية للحكومة الإيرانية وطريقة إدارة الموارد العامة، قائلاً إن الأزمات التي تشهدها قطاعات مختلفة، بما فيها الصحة، ترتبط بسوء الإدارة والفساد.
وتتهم المعارضة الإيرانية السلطات بالتسبب في تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، بينما تقول الحكومة إن العقوبات الدولية والضغوط الاقتصادية الخارجية تمثل أحد أبرز أسباب التحديات التي تواجهها البلاد.