بعد توسع الغارات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني خلال اليومين الماضيين، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيشن غارات جديدة رداً على إطلاق مسيرات نحو جنوده.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية في بيان، اليوم الأحد، إن القوات الإسرائيلية ستشن غارات في الجنوب بعدما أطلق حزب الله طائرات مسيرة باتجاه جنود إسرائيليين في "المنطقة الأمنية".
كما وجهت إنذاراً إلى سكان أحد المباني بمنطقة عربصاليم، داعية إياهم إلى إخلائه "كونهم يتواجدون قرب منشأة تابعة لحزب الله"، وما هي إلا دقائق حتى استهدفت الغارات الإسرائيلية المبنى المذكور.
كذلك طال القصف مستشفى "غندور" في النبطية الفوقا، ما أدى إلى دماره بشكل واسع.
4359 قتيلاً
أتى ذلك، بعدما شن سلاح الجو الإسرائيلي، أمس السبت، غارات على عدة أهداف أرضية في وادي السلوقي ووادي الحجير، فضلاً عن قرية المنصوري قرب مدينة صور. وعمد الجيش الإسرائيلي إلى زرع الألغام وتفجير عشرات المباني والمنشآت السكنية في قرية بني حيان، معقل "حزب الله"، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص خلال يوم واحد، وإصابة 37، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
كما جاءت هذه التطورات الميدانية فيما أفادت مصادر إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لتقليص قواته في الجنوب اللبناني، لافتة إلى أن المؤسسة الأمنية ناقشت إقامة منطقة أمنية جديدة أقرب للحدود. وأوضحت أن القوات الإسرائيلية ستتمركز بعمق كيلومترين أو أربعة كيلومترات من الحدود مع لبنان.
ومنذ تفجر الحرب في الثاني من مارس الماضي، إثر إطلاق حزب الله مسيرات وصواريخ نحو شمال إسرائيل، ارتفع عدد القتلى إلى 4359 شخصاً، بينما بلغ عدد المصابين 12 ألفاً و362 شخصاً على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين في 19 يونيو المنصرم.