وسط دخول الحرب بين إيران وأميركا وإسرائيل يومها الـ32، أفاد مصدر أمني عراقي بتعرض عدة مواقع لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق.
وقال المصدر، اليوم الثلاثاء إن مسيرة استهدفت مقر عمليات الأسايش جهاز أمن الإقليم، وصاروخين ومسيرة استهدفت قوات 70 التابعة للبيشمركة، إضافة إلى المقر السابق للأمم المتحدة، بطائرة مسيرة دون تسجيل أي خسائر بشرية حتى الآن.
كما أضاف أن طائرة مسيرة مفخخة استهدفت أيضاً معسكراً للمعارضة الكردية الإيرانية في مدينة حلبجة، فيما باشرت القوات الأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة، وفرضت إجراءات مشددة في المواقع المستهدفة.
مطار بغداد
وكانت بغداد أعلنت، أمس الاثنين أن قاعدة عسكرية تقع في مطارها الذي يضم كذلك مركزاً للدعم الدبلوماسي تابعاً للسفارة الأميركية، تعرضت لهجوم بالصواريخ أدى إلى تدمير طائرة تابعة لسلاح الجو العراقي. وقالت وزارة الدفاع في بيان إن "قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية تعرضت (فجر أمس) لاستهداف بصواريخ غراد عيار 122 ملم انطلقت من أطراف العاصمة بغداد"، ما أدى إلى "تدمير طائرة من نوع أنتونوف-132 تابعة للقوة الجوية العراقية، بدون تسجيل خسائر بشرية".
كما أكد مسؤول في قيادة العمليات المشتركة العراقية في وقت سابق أن "صواريخ سقطت كذلك داخل مركز الدعم الدبلوماسي، ما أدى إلى نشوب حريق"، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.
كذلك، أُصيب شخص بجروح مساء أمس حين سقطت شظايا مسيرة كانت متجهة نحو السفارة الأميركية في بغداد، وتصدت لها الدفاعات الجوية العراقية، حسبما قال مسؤول في الشرطة لوكالة فرانس برس.
ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير وامتدت إلى العراق ودول مجاورة، تتبنى فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران منضوية ضمن ما تُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، يومياً هجمات بمسيرات وصواريخ على قواعد "أميركية" في العراق والمنطقة.
كما هاجمت هذه الفصائل مرات عدة مركز الدعم الدبلوماسي، فضلاً عن السفارة الأميركية في بغداد، واعترضت الدفاعات الجوية معظم تلك الهجمات التي نفذت بصواريخ أو مسيرات.
في المقابل، تعرضت مقار لهذه الفصائل لغارات منسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
كذلك طالت صواريخ ومسيرات مراكز للمعارضة الإيرانية في إقليم كردستان العراق، فضلاً عن مواقع تابعة للقوات الأمنية في الإقليم.