اليمن: نازحتان من الأمهات المعيلة في تعز باليمن تجمعان البلاستيك من أجل البقاء
يمن فيوتشر - رويترز: الجمعة, 06 نوفمبر, 2026 - 04:35 مساءً
اليمن: نازحتان من الأمهات المعيلة في تعز باليمن تجمعان البلاستيك من أجل البقاء

تكابد نازحتان من الأمهات المعيلة من أجل إطعام أطفالهما وتدفئتهم في مدينة تعز اليمنية المحاصرة بعد الفرار من قريتهما منذ ثلاثة أسابيع، حيث تعيشان في مبنى متضرر وتبيعان الزجاجات البلاستيكية لتأمين قوت اليوم.
وتقول الأمم المتحدة إن تعز تستضيف حوالي نصف من نزحوا من أنحاء اليمن جراء أحدث الاشتباكات، ويبلغ عددهم نحو 300 ألف. 
وظلت المدينة معزولة إلى حد كبير منذ الثالث من أكتوبر تشرين الأول، في أعقاب تصعيد الاشتباكات بين قوات الحكومة المدعومة من السعودية وبين جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران. وحالت الاشتباكات دون دخول الإمدادات الإنسانية وخروج المدنيين.
وقالت فاطمة عبد الله قاسم إن العائلات هربت سيرا على الأقدام في منتصف الليل عندما وصل القتال إلى القرية الواقعة بمنطقة الضباب غربي تعز.
وأضافت أن أسرتها أمضت يومين في الشارع لأن المبنى المتضرر الذي يقيمون فيه حاليا كان قذرا للغاية.
وقالت وهي تشير إلى مكان معيشتهم المؤقت “عمارة مفتوحة… والدنيا سقعة. لا بطانيات معنا ولا معنا شيء”.
وفقدت فاطمة، وهي أم لثمانية أطفال ومنفصلة عن زوجها، أحد أبنائها في انفجار لغم أرضي عام 2017.
وتبيع هي وأم أخرى، تدعى انتظار أحمد سعيد، الخضر لكنهما تحولتا الآن إلى جمع وبيع الزجاجات البلاستيكية لإعالة أطفالهما.
وذكرت انتظار، وهي أرملة وأم لسبعة أطفال، أن المال الذي تتمكن من كسبه من هذا العمل لا يكفي حتى لإطعام أطفالها.
وقالت “المعيشة عندي دي الأيام تعب والله تعب. أقولك، أشتغل بألف وخمسمية (ريال، أي 0.96 دولار) وأروح أشحت بيهم شوية بطاطس، شوية طماطم… أروح لبناتي”.
وأضافت وهي تشير إلى ابنها “عائلنا عمره 15 عاما، ودي الأيام ما فيش شغل”.


التعليقات