أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن ضحايا المواجهات العسكرية في اليمن ارتفع إلى أكثر من 9 آلاف قتيل وجريح.
وقالت المنظمة في أحدث تقرير لها بشأن تصاعد النزاع في اليمن، إن مركز عمليات الطوارئ الصحية (HEOC) سجّل ما مجموعه 9,072 ضحية جراء التصعيد العسكري الأخير؛ وبواقع 1,677 قتيلاً، و7,395 جريحاً، وذلك خلال الفترة من 6 أغسطس/آب إلى 25 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وأضاف التقرير أن الستة الأيام الأخيرة (بين 20 و25 الشهر الجاري) شهدت سقوط 559 ضحية جديدة (103 وفيات و456 إصابة)، وبمعدل 93 ضحية يومياً، وهو ما يمثل انخفاضاً بنحو النصف مقارنة بالفترة السابقة لها، التي سجلت متوسطاً يومياً قدره 168 ضحية، وتشكّل الوفيات نحو 18.4% من إجمالي الضحايا المسجلين في فترة التقرير، وهي نسبة تقارب النسبة التراكمية البالغة 18.5%.
وأشارت المنظمة إلى أن حالات الكوليرا بين النازحين استمرت بالانخفاض في المحافظات الخمس الأكثر تضرراً، حيث سجّلت خلال 447 حالة جديدة الأسبوع الوبائي 42 مقارنة بـ639 حالة في الأسبوع 40، "إلا أن 3 حالات مؤكدة ووفاة واحدة في مأرب تشير إلى احتمال انتشار المرض خارج الحزام الجنوبي. وأعطينا الأولوية لـ29 مديرية لطلب مجموعة التنسيق الدولية لتوفير لقاح الكوليرا الفموي".
وأكد التقرير استمرار القيود المفروضة على الوصول من عدن إلى تعز والساحل الغربي، حيث "يؤدي تأخر وصول الإمدادات، والنقص الحاد في الأدوية والوقود والمياه، بالإضافة إلى اضطراب إدارة النفايات الصلبة، إلى زيادة خطر تفشي الأمراض المعدية، لا سيما في تعز".