أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) عن زيادة "مقلقة" في عدد المفقودين منذ التصعيد الأخير للعمليات القتالية في اليمن، مع تلقيها مئات الطلبات من أسر تسعى لمعرفة مصير أحبائها وأماكن تواجدهم.
وقالت اللجنة في بيان صحفي، الخميس: "منذ شهر يوليو/تموز الماضي، تلقينا أكثر من 1800 طلباً للبحث عن مفقودين من عائلات أصابها اليأس في العثور على ذويها المفقودين أو معرفة مصائرهم، في حين لا تزال عائلات لا تعرف ما إذا كان أحباؤها متوفون، أم محتجزون، أم مفقودون لأسباب أخرى".
وأضاف البيان أن استئناف القتال على نطاق واسع في اليمن "خلّف معاناةً وأسى لا يُوصفان لدى الكثير من العائلات".
وأوضحت رئيسة بعثة اللجنة الدولية في اليمن؛ كريستين شيبولا أن عائلات المفقودين تمتلك "الحق في معرفة مصير أحبائها وأماكن تواجدهم. وراء كل شخص مفقود عائلة تعيش معاناة فقد لا يمكن تحملها، وينبغي ألا يطول انتظارها".
وأكدت اللجنة الدولية التزامها "بمساعدة العائلات في تحديد مصير ذويها المفقودين، وذلك بتسجيل بياناتهم، وايصال رسائل الصليب الأحمر، ولم شمل العائلات التي فرقها النزاع والنزوح كلما أمكن ذلك".
وجددت استمرارها في تقديم الدعم اللازم للجهات المعنية وجمعية الهلال الأحمر اليمني من أجل ضمان الإدارة لكريمة لجثامين المتوفين.