أعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) أنه قدم المساعدات الطارئة لأكثر من 92 ألف نازح جديد جراء تصاعد الأعمال القتالية في اليمن.
وقال الصندوق في تقرير أصدره الخميس، إن آلية الاستجابة السريعة (RRM) التي يقودها قدمت الإغاثة الطارئة لعدد 13,672 أسرة نازحة تتألف من أكثر من 92 ألف شخصاً منذ تصاعد المواجهات العنيفة في الساحل الغربي لليمن والخطوط الأمامية النشطة جنوب محافظة تعز وحتى 28 أيلول/سبتمبر 2026.
وأضاف التقرير أن الصندوق تسلم هذا الأسبوع عدد 8 آلاف حقيبة كرامة، وبدأ بإرسالها إلى مناطق الاحتياج، ورغم ذلك "لا يزال مخزون حقائب الكرامة والنظافة الأساسية غير كاف للاستجابة للنزوح المتزايد".
وأشار الصندوق إلى أن توسع رقعة المواجهات العسكرية ضاعف من أعداد النازحين خلال الأسبوعين الماضيين، "ويؤدي حجم الأزمة وسرعة تفاقمها إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية، في وقت تتوقف فيه الخدمات المنقذة للحياة، ومسارات الإحالة، والقدرات الإنسانية اللازمة للاستجابة".
وأوضح التقرير أن النساء والفتيات النازحات من بين الفئات الأشد ضعفاً، ويواجهن مخاطر جسيمة تهدد صحتهن وحمايتهن وسلامتهن، حيث "تسبب تصاعد العنف بتعطيل خدمات الصحة الإنجابية والحماية في المحافظات الأكثر تضرراً، فيما لا تزال عدة مرافق صحية ومساحات آمنة للنساء والفتيات مغلقة".
وأكد الصندوق الأممي أن نقص التمويل يحد بشكل كبير قدرته على الاستجابة، خاصة في تقديم خدمات الصحة الإنجابية والحماية للنازحين؛ وهناك "حاجة ماسّة لـ 22.7 مليون دولار أمريكي لتوسيع نطاق الاستجابة حتى كانون الأول/ديسمبر 2026".