كشفت إحصائية أممية حديثة عن ارتفاع عدد الضحايا المدنيين إلى ما يقرب 130 شخصاً خلال أقل من شهرين على تجدد النزاع في اليمن.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في تقرير أصدره الأربعاء، إن "استمرار الأعمال العدائية يؤدي إلى تزايد عدد الضحايا المدنيين، ووفق المفوضية الأممية لحقوق الإنسان، فإن 128 مدنياً سقطوا جراء النزاع، وذلك خلال الفترة بين 1 أغسطس/آب و22 سبتمبر/أيلول 2026".
وأضاف التقرير أن 32 مدنياً لقوا حتفهم، فيما أصيب 96 آخرين في 37 حادثة عنف مسلح، "ويمثل الأطفال والنساء أكثر من نصف إجمالي الضحايا الذين تم التحقق من حالاتهم".
وأشار المكتب الأممي إلى أن 57% من إجمالي الضحايا المدنيين؛ وبعدد 73 ضحية سقطوا في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، فيما تتواصل عمليات التحقق في المحافظات المتضررة.
وأوضح التقرير أن الهجمات التي طالت مخيم "أسداس" للنازحين في مديرية رغوان، وموقع "الحمة" للنازحين بمحافظة مأرب، أدت إلى تدمير أو تضرر ما لا يقل عن 19 مأوى، مما تسبب في حالات نزوح ثانوي مؤقت.
وأكد "أوتشا" أن قيود الوصول لا تزال تُعيق عمليات الاستجابة الإنسانية، حيث "توقفت التحركات إلى العديد من المواقع على الساحل الغربي منذ 10 سبتمبر/أيلول. كما ان انقطاعات الاتصالات في تعز تؤدي إلى تأخير عمليات التحقق وإيصال المساعدات والدعم النقدي".