نفذ مشروع مسام (Masam) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، عملية إتلاف جديدة لأكثر من 6 آلاف مادة من مخلفات الحرب في محافظة تعز، جنوب غرب البلاد، هي الثامنة من نوعها في المحافظة خلال العام 2026.
وقال المركز الإعلامي للمشروع في بيان صحفي، الخميس، إنه نفذ عملية إتلاف واسعة شملت 6,021 قطعة من الألغام والذخائر ومخلفات الحرب، في منطقة باب المندب الساحلية، جنوب غرب محافظة تعز.
وأضاف البيان أن قائمة المواد التي جرى إتلافها شملت 98 قذيفة متنوعة، و2,778 ذخيرة متنوعة، و16 لغماً مضاداً للأفراد، و34 لغماً مضاداً للدبابات، و64 قنبلة يدوية، و4 صواريخ كاتيوشا، و17 عبوة ناسفة، و2,982 فيوزاً متنوعاً، و12 سهماً مدفعياً، و16 حشوة (RPG).
وأشار قائد فريق المهام الخاصة الثاني لـ"مسام"؛ المهندس أديب رجب إلى أن هذه المخلفات جمعت بواسطة فرق المشروع من مناطق مختلفة في الساحل الغربي، والتخلص منها يسهم في حماية المدنيين، خصوصاً الأطفال والمزارعين والرعاة، وتهيئة المناطق لتكون أكثر أمناً للسكان".
يُذكر أن مشروع "مسام"، ومنذ بداية العام 2026، نجح في إتلاف أكثر من 85,369 مادة غير منفجرة من المخلفات الحربية، في 26 عملية منفصلة؛ 10 في حضرموت، و8 في تعز، و4 في أبين، و2 في حجة، وواحدة في مأرب، وواحدة في المهرة.