حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم، من مخاطر عودة اليمن إلى صراع شامل، داعياً جميع الأطراف إلى خفض التصعيد ووقف الأعمال التي من شأنها تعميق معاناة المدنيين.
وقال تورك إن تصاعد الأعمال العدائية في اليمن أدى إلى ارتفاع مقلق في عدد الضحايا المدنيين، مشيراً إلى سقوط 17 ضحية من المدنيين اثر هجمات لجماعة الحوثيين على مناطق نفوذ الحكومة منذ السادس من أغسطس/آب، مقابل سقوط ضحيتين في مناطق خاضعة لسيطرتها أواخر يوليو/تموز.
أضاف أن الشعب اليمني "عانى بشكل كبير جداً" جراء سنوات الصراع والنزوح والأزمة الإنسانية، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس ووقف أي أعمال "قد تؤدي إلى عودة اليمن إلى صراع شامل".
وشملت الهجمات، وفق التقارير التي أوردها مكتب المفوض السامي، مخيم جو النسيم للنازحين في محافظة مأرب، حيث أصيب ستة مدنيين بينهم طفل، إضافة إلى ميناء المخا في محافظة تعز وسفينة شحن في مضيق باب المندب.
وشدد تورك على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والامتناع عن استهداف المدنيين والأعيان المدنية، واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب سقوط ضحايا مدنيين أو إلحاق أضرار بالأعيان المدنية.
وقال إن الهجمات على البنية التحتية المدنية تزيد معاناة السكان، في وقت يعاني فيه ما لا يقل عن 18 مليون يمني من انعدام الأمن الغذائي.