أفاد تقرير إنساني حديث أن أكثر من 85 ألف أسرة متضررة من النزاع في اليمن حصلت على مساعدات نقدية لتمكينها من توفير احتياجاتها الأساسية، بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وقال تحالف المساعدات النقدية في اليمن (CCY)، في تقرير نشره موقع "ريليف ويب"، الثلاثاء، إنه قدم مساعدات نقدية طارئة لـ85,076 أسرة (أي أكثر من 570 ألف شخصاً) متضررة من النزاع في 13 محافظة يمنية، عبر المشروع الذي نفذه على مدى العامين الماضيين.
وأضاف التقرير أن هذا المشروع الممول من المديرية العامة للمساعدات الإنسانية والحماية في الاتحاد الأوروبي (ECHO) "يوفر دعم نقدي مرن وغير مقيد، يسمح للأسر بتحديد أفضل السبل لتلبية احتياجاتها، ما يساعدها في الحفاظ على كرامتها دون اللجوء إلى تدابير يائسة للبقاء على قيد الحياة".
وأشار التحالف إلى أن ارتفاع الأسعار، واضطراب سلاسل التوريد، ونقص السيولة، "تُؤدي إلى تآكل القدرة الشرائية للأسر النازحة والمتضررة في جميع أنحاء البلاد، ما يُجبرها على اتخاذ خيارات صعبة فيما يتعلق بتوفير الغذاء والحصول على الرعاية الصحية والتعليم. ومن المرجح أن تتفاقم هذه الضغوط في الأشهر المقبلة".
وأكد التقرير أن اليمن لا يزال يواجه تحديات اقتصادية وإنسانية خطيرة، ومع الصدمات الإضافية؛ بما فيها ارتفاع أسعار الوقود والغذاء، فإن ذلك يهدد بتفاقم معاناة ملايين الأسر الضعيفة المحتاجة للمساعدة، والتي تعيش في خضم واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في العالم.
وكشف "تحالف المساعدات النقدية" أنه سيُطلق في أغسطس/آب الجاري، مشروعاً إنسانياً جديداً ممولاً من الاتحاد الأوروبي، "لمواصلة تقديم المساعدات النقدية متعددة الأغراض، وتعزيز قدرات الأسر على الصمود في وجه الصدمات الاقتصادية المستقبلية".