أتلف مشروع مسام (Masam) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام أكثر من أربعة آلاف مادة من المخلفات الحربية في محافظة أبين، جنوبي البلاد، في ثالث عملية من نوعها في المحافظة، والسادسة عشرة منذ بداية العام 2026.
ووفق بيان صحفي للمركز الإعلامي للمشروع، أصدره الجمعة، فإن "مسام" نفذ عملية إتلاف وتفجير آمن لعدد 4,573 قطعة من مخلفات الحرب غير المنفجرة في منطقة دوفس بمديرية زنجبار التابعة لمحافظة أبين.
وأضاف البيان أن عملية الإتلاف شملت 3,465 طلقة متنوعة، و333 فيوزاً متنوعاً، و322 سهماً صلباً، و321 قذيفة، و41 لغماً مضاداً للأفراد، و32 صندوقاً لحشوات الدفع، و31 قنبلة يدوية متنوعة، إضافة إلى 15 عبوة ناسفة، و11 لغماً مضاداً للدبابات، وصاروخين حراريين.
وأوضح قائد فريق المهمات الخاصة الأول في "مسام"؛ منذر قاسم، أن "المخلفات الحربية التي جرى إتلافها، جُمعت من محافظات عدن وأبين ولحج، ضمن أعمال الفريق في تأمين المناطق وتخليصها من مخلفات الحرب غير المنفجرة".
وحذّر قاسم من استمرار تهديد مخلفات الحرب لحياة المدنيين، وقال: "العبث بالأجسام المشبوهة أو الاقتراب منها قد يؤدي إلى حوادث مأساوية، خصوصاً في أوساط الأطفال والنساء، ونرجو من المواطنين عدم التعامل معها، وإبلاغ الجهات المختصة عند العثور على أي جسم يُشتبه بأنه من مخلفات الحرب".
وتُعدّ هذه العملية هي الثالثة من نوعها في منطقة دوفس بأبين، لترتفع كمية المواد التي جرى إتلافها في المحافظة إلى 12,848 قطعة من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة.
يُذكر أن مشروع "مسام"، ومنذ بداية العام 2026، تمكن من إتلاف ما مجموعه 57,323 مادة غير منفجرة من المخلفات الحربية، في 16 عملية منفصلة؛ 8 منها في المكلا، و5 في باب المندب بتعز، و3 في أبين.