أكدت الأمم المتحدة أن خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في اليمن (HNRP) للعام الجاري، لم تمول حتى الآن سوى بأقل من 20%، رغم مرور أكثر من ستة أشهر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في بيانات حديثة حول حالة تمويل خطة الاستجابة في اليمن للعام 2026: "بحلول 16 يوليو/تموز الجاري، بلغ إجمالي التمويل المستلم للخطة 411 مليون دولار، أي ما يعادل 19% من إجمالي النداء البالغ 2.16 مليار دولارلتنفيذ الأنشطة ذات الأولوية القصوى أو مساعدة الفئات الأكثر ضعفاً في البلاد".
وأضاف مكتب الـ"أوتشا" أن خطة هذا العام، ورغم مرور أكثر من 6 أشهر، لا تزال تعاني فجوة تمويلية كبيرة تُقدر بـ1.75 مليار دولار، أي ما يعادل 81% من إجمالي التمويل المطلوب، الأمر الذي يترك الملايين عرضة لخطر فقدان المساعدات المنقذة للحياة التي يحتاجون إليها بشكل عاجل.
وتشير البيانات إلى أن إجمالي التمويل المُستلم خارج خطة الاستجابة يبلغ حتى الآن 65.1 مليون دولار، فيما وصل التمويل المُستلم لليمن إلى 476.2 مليون دولار، مقابل تعهدات تُقدر بنحو 56 مليون دولار، خلال الفترة نفسها.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن أبرز الجهات المانحة التي موّلت خطة العام الجاري، هي: المفوضية الأوروبية (83.6 مليون دولار)، والسعودية (80)، وبريطانيا (58.8)، وألمانيا (39.5)، وكوريا الجنوبية (26)، وكندا (23.6)، واليابان (19.6)، وهولندا (18.5)، والسويد، (8.5)، إضافة إلى جهات مانحة أخرى.