استقبلت الموانئ الواقعة ضمن نفوذ الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً (IRG)، جنوبي البلاد، ما يزيد عن 800 ألف طن من الوقود والمواد الغذائية في الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، وبانخفاض أكثر من الثلث عن الفترة المقابلة من العام المنقضي.
وقال برنامج الغذاء العالمي (WFP) في أحدث تقرير له، إن إجمالي واردات الوقود والمواد الغذائية إلى موانئ عدن والمكلا، الواقعة ضمن نفوذ الحكومة المعترف بها، بلغت 823 ألف طن متري، خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار 2026.
ووفق التقرير، فإن إجمالي واردات الوقود والغذاء إلى مينائي عدن والمكلا خلال أول خمسة أشهر من هذا العام، انخفضت بنسبة 35% مقارنة بنفس الفترة من العام 2025، التي دخل فيها 1.27 مليون طن، وبنسبة 0.1% عن ذات الفترة من العام 2024، التي بلغ حجم الواردات فيها 824 ألف طن.
وأشار "الغذاء العالمي" إلى أن واردات الوقود عبر الموانئ الحكومية، بلغت 167 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 60% مقارنة بذات الفترة من العام 2025، التي وصل فيها 420 ألف طن، وبنسبة 52% عن الفترة المقابلة من العام 2024، التي دخل فيها 347 ألف طن.
وأردف أن واردات المواد الغذائية الواصلة إلى موانئ عدن والمكلا، بلغت 656 ألف طن متري، مسجّلة انخفاضاً بنسبة 23% عن نفس الفترة من العام 2025، التي استقبلت فيه هذه الموانئ 847 ألف طن، إلا أنها تمثّل زيادة بنسبة 38% عن الفترة المقابلة من العام 2024، التي وصل فيها 477 ألف طن فقط.
وأوضح التقرير أن أسعار البنزين والديزل في مناطق الحكومة سجّلت في مايو/أيار الماضي زيادة تتراوح بين 26 و30%، وهو أعلى مستوى لها منذ أغسطس/آب 2025، "مما يزيد من خطر تدهور الأمن الغذائي نتيجة لارتفاع الضغوط التضخمية، و"ساهمت اضطرابات إمدادات الوقود في انقطاعات كبيرة في التيار الكهربائي، ما أدى إلى تدهور الظروف المعيشية وسُبل العيش والنشاط التجاري، في حين تواجه المرافق الصحية والخدمات الأساسية الأخرى تحديات تشغيلية".
وأكد برنامج الغذاء العالمي أن سعر صرف الدولار الجمركي ارتفع بشكل ملحوظ في مايو/أيار الماضي، من 750 إلى 1550 ريالاً يمنياً للدولار الأمريكي، "الأمر الذي يثير مخاوف بشأن التأثير المحتمل على أسعار السلع المستوردة وتكاليف معيشة الأسر".