قالت جماعة الحوثيين، الجمعة، إنها أطلقت صواريخ دفاع جوي باتجاه طائرات حربية سعودية قالت إنها دخلت الأجواء اليمنية في محاولة لمنع هبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء الدولي، مهددة باستهداف مطارات ومصالح حيوية في المملكة.
وأوضح المتحدث العسكري باسم الجماعة، في بيان، أن تشكيلًا من الطيران الحربي السعودي دخل الأجواء اليمنية عند الساعة 5:20 صباحًا، مدعيًا أنه كان يهدف إلى منع هبوط طائرة إيرانية مدنية في مطار صنعاء.
وأضاف أن الطائرة كانت تقل أكثر من 200 راكب، بينهم مرضى وجرحى وعالقون، مشيرًا إلى أن قوات الجماعة أطلقت عددًا من صواريخ الدفاع الجوي باتجاه الطائرات السعودية، ما أدى -بحسب البيان- إلى انسحابها ومغادرة الأجواء اليمنية.
ولم يصدر أي تعليق فوري من السلطات السعودية بشأن هذه المزاعم، كما تعذر التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل الحادثة أو صحة الرواية التي أوردتها الجماعة المصنفة أمريكيًا على قائمة الإرهاب.
ولوح الحوثيون بتوسيع نطاق الرد في حال تكررت مثل هذه العمليات، مؤكدين أن أي محاولة لدخول الأجواء اليمنية أو تنفيذ هجمات على المناطق الخاضعة لسيطرتهم "ستُقابل برد شامل"، قد يطال مطارات ومنشآت ومصالح حيوية سعودية في البر والبحر.
وأكد البيان أن الجماعة لن تقبل باستمرار ما تصفه بـ"الحصار السعودي والأمريكي" على اليمن، معلنة جاهزية قواتها لـ"جميع الخيارات"، كما دعت أنصارها إلى مواصلة التعبئة والاستعداد القتالي.
وشدد الحوثيون على استمرار الرحلات الجوية بين صنعاء وطهران، رغم ما وصفوه بالتحديات المحتملة، مشيرين إلى أن هذه الرحلات تهدف، وفق روايتهم، إلى نقل المرضى والعالقين، إضافة إلى الوفود المشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي.
ويأتي البيان عقب وصول وفد حوثي إلى إيران برئاسة محمد النعيمي، عضو المجلس السياسي الأعلى التابع للجماعة، للمشاركة في مراسم التشييع.
وتسيطر جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة شمالي وغربي اليمن منذ عام 2014، وتخوض نزاعًا مسلحًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، المدعومة من التحالف العسكري بقيادة السعودية.