أعلنت المنظمة البحرية الدولية (IMO) التابعة للأمم المتحدة، تعليق العمل في خطتها لإجلاء السفن وبحاريها العالقين في الخليج العربي، بعد تعرض سفينتين لهجوم في خليج عُمان.
وقال الأمين العام للمنظمة؛ أرسينيو دومينغيز، في بيان صحفي: "تلقيتُ بلاغاً بوقوع هجوم في خليج عُمان على سفينة عبرت مضيق هرمز، لم تكن هذه السفينة قد عبرت وفقاً لإطار عمل المنظمة للإجلاء. لطالما أكدتُ على أن سلامة البحارة تبقى أولوية قصوى، لذا، ولضمان التنسيق والسلامة الملاحية، سيتم تعليق خطة الإجلاء مؤقتاً لحين اتضاح الصورة".
وأضاف دومينغيز أن قرار تعليق تنفيذ الخطة يأتي "من أجل إعادة التأكيد على أن ضمانات السلامة اللازمة لا تزال متوفرة للسفن المدرجة في قائمة الإجلاء الخاصة بنا وجميع السفن الموجودة في المنطقة".
وأكد أمين عام المنظمة على أهمية ضمان استمرار عملية إجلاء آلاف البحارة العالقين في الخليج العربي دون التعرض لخطر أن يصبحوا ضحايا جانبيين في هذا الصراع الجيوسياسي.
وكانت المنظمة البحرية الدولية قد بدأت منتصف الأسبوع الجاري، تنفيذ خطتها لإجلاء السفن على جانبي مضيق هرمز، بالتعاون الوثيق مع إيران وعُمان والولايات المتحدة وقطاع النقل البحري وجميع الدول الساحلية الأخرى في المنطقة.
وأوضح البيان أن الخطة "نجحت" خلال الثلاثة الأيام الأولى من تنفيذها في إجلاء العديد من السفن، ووفق بيانات المنظمة فإن نحو 57 سفينة تقل قرابة 1,100 بحار عبرت مضيق هرمز، وبواقع 13 سفينة يوم الثلاثاء، و32 يوم الأربعاء، و12 صباح الخميس.
وتستهدف الخطة الأممية "تفريغ الخليج من نحو 500 إلى 600 سفينة عالقة، مع ضمان آمن لخروج أكثر من 11 ألف بحار ما زالوا عالقين في المنطقة، بعد أن أمضوا أسابيع وأشهر في ظروف بالغة الصعوبة".