روما: تحذير أممي من تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد في 13 "بؤرة جوع" بينها اليمن
يمن فيوتشر - متابعات الاربعاء, 17 يونيو, 2026 - 10:31 مساءً
روما: تحذير أممي من تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد في 13

حذرت الأمم المتحدة من تدهور أوضاع الأمن الغذائي في 13 دولة ومنطقة تُعد “بؤر جوع”، بينها اليمن التي تُصنف من بين أخطرها عالمياً. 
وقال برنامج الغذاء العالمي (WFP) ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (FAO)، في بيان صحفي مشترك، الأربعاء: "من المتوقع أن يتفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد بشكل أكبر بالنسبة لملايين الأشخاص في 13 بلداً تُعد (بؤر للجوع) خلال الفترة بين يونيو/حزيران ونوفمبر/تشرين الثاني 2026".
وأضاف البيان أن السودان وجنوب السودان واليمن وفلسطين (بالترتيب)، تُمثل أكثر بؤر الجوع خطورة في العالم من حيث شدة الجوع واتساع نطاقه، "وأُضيفت منطقة شمال شرق نيجيريا والصومال إلى القائمة، مع تفاقم مخاطر الجوع الحاد لتصل إلى مستويات كارثية"، وفق أحدث تقرير للشبكة العالمية لمكافحة الأزمات الغذائية (GNAFC).
وأشارت الوكالتان الأمميتان إلى أن النزاع المسلح والعنف لا يزالان الدافعان الرئيسيان لانعدام الأمن الغذائي الحاد، حيث يؤثران على 12 من أصل 13 بؤرة ساخنة، وتتفاقم هذه الضغوط بسبب الصدمات الاقتصادية، والنقص الحاد في التمويل، والمخاطر المتزايدة المرتبطة بظاهرة "النينيو"، والتي من المتوقع أن تجلب هطول أمطار غير متساوية، وجفافاً، وفيضانات في البلدان التي تعاني بالفعل من درجة عالية من الضعف والهشاشة.
وأوضح البيان أن تمويل الاستجابة الإنسانية يشهد عجزاً غير مسبوق، حيث انخفض التمويل المخصص للمساعدات الغذائية، والزراعية الطارئة، والتغذية في سياقات الأزمات الغذائية، بنسبة تُقدَّر بـ59 في المائة بين عامَي 2022 و2025، وفي الوقت ذاته، ارتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد في هذه البلدان إلى نحو 266 مليون شخص.
وأردف أن الصدمات الإضافية الناجمة عن الآثار المتتالية للنزاع في الشرق الأوسط وتفشي فيروس إيبولا في مناطق شرق الكونغو الديمقراطية، تهدد بزيادة تعطيل سبل العيش والأسواق ووصول المساعدات الإنسانية، ما سيؤدي إلى نتائج أسوأ بالنسبة لملايين الأشخاص خلال فترة التوقع.
ودعا برنامج الغذاء العالمي و"الفاو" إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومنسقة لتوسيع نطاق المساعدة الإنسانية، وضمان إمكانية الحصول على الغذاء الآمن، والاستثمار في سبل العيش، وتعزيز القدرة على الصمود، فـ"بدون التزام سياسي أقوى، وتمويل يمكن التنبؤ به، وعمل جماعي، من المرجح أن تتفاقم أزمات الجوع في أكثر المناطق ضعفاً في العالم خلال الأشهر المقبلة".
يُذكر أن قائمة "بؤر جوع" تضم  البلدان والمناطق التالية مرتبة حسب شدة الأزمة الغذائية: السودان، جنوب السودان، اليمن، شمال شرق نيجيريا، فلسطين، الصومال، أفغانستان، هايتي، الكونغو الديمقراطية، ميانمار، مالي، لبنان، مدغشقر.


التعليقات