أعلنت الأجهزة الأمنية في الساحل الغربي اليمني، الاثنين، القبض على المشتبه بهما الرئيسيين في اغتيال قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية العميد يحيى وحيش، بعد أقل من يوم على مقتله في هجوم استهدف موكبه.
ونقلت وكالة 2 ديسمبر التابعة لقوات الساحل الغربي عن لجنة تحقيق شكلتها السلطات الأمنية والعسكرية في الساحل إن عملية القبض نُفذت بالتنسيق بين شرطة محافظة الحديدة وخفر السواحل وشُعبة الاستخبارات العامة في المقاومة الوطنية وشُعبة استخبارات الفرقة الأولى مشاة، بعد تعقب المشتبه بهما أثناء محاولتهما الفرار عبر البحر من ساحل الخوخة جنوب محافظة الحديدة.
وأضافت اللجنة أن المشتبه بهما أُوقفا بعد نحو 17 ساعة من وقوع الهجوم، مشيرة إلى أنهما أقرا خلال التحقيقات الأولية بتنفيذ العملية، وكشفا عن صلات بجماعة الحوثي وتلقيهما دعماً وتوجيهات منها.
وأوضحت أن التحقيقات لا تزال جارية لتعقب أشخاص آخرين يشتبه بارتباطهم بالعملية، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية والعسكرية كثفت إجراءاتها البرية والبحرية عقب وقوع الهجوم، وشملت جمع الأدلة وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة وملاحقة المتورطين.
وكان العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية، قد قُتل في انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه، ما أسفر أيضاً عن سقوط ضحايا ومصابين من مرافقيه، وفق بيانات رسمية سابقة.
وأكدت اللجنة أن المتهمين سيُحالون إلى القضاء بعد استكمال التحقيقات، مشددة على مواصلة ملاحقة بقية المطلوبين على ذمة القضية.