نفت وزارة الداخلية في الحكومة المعترف بها دوليًا، يوم الثلاثاء، صلة الوزارة بشخص يدعى "عرفات قيفان" يدعي العمل سكرتيراً لوزير الداخلية، متهمة إياه بالانتماء لجهاز المخابرات التابع لجماعة الحوثيين وإدارة أنشطته عبر خبراء من الحرس الثوري الإيراني.
ونقل موقع الإعلام الأمني التابع للوزارة عن مصدر مسؤول قوله، إن الأجهزة الأمنية رصدت تسجيلاً صوتياً وصف بـ "المفبرك" للمذكور، يحمل توجيهات وهمية تهدف إلى استفزاز الشارع وتأليب الرأي العام في مناطق نفوذ الحكومة.
وأضاف المصدر أن المتهم ينتحل رتباً عسكرية وصفات لمسؤولين بارزين لإجراء اتصالات مشبوهة، محذراً وسائل الإعلام والمواطنين من التعاطي مع هذه المنشورات. وأكدت الوزارة ملاحقتها القانونية لكافة الأنشطة التي تخدم الأجندات الأمنية للجماعة.
واشتهر "قيفان" على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما "فيسبوك"، بنشر تسجيلات لمكالمات هاتفية يجريها مع قادة ومسؤولين وشخصيات عامة في مناطق نفوذ الحكومة بالتزامن مع قضايا رائجة (ترند) لإثارة الجدل والحصول على نسب مشاهدة عالية. ويعتمد أسلوبه على انتحال صفة مسؤول في وحدة سيادية أو أمنية رفيعة بهدف استدراجهم وتوجيه أسئلة بغرض السخرية وإظهار عدم كفاءة بعض الأشخاص الذين ينخدعون بالحديث معه، بينما يتداركها آخرون بإنهاء المكالمة.