أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية التوصل إلى بعض الاستنتاجات بشأن مذكرة تفاهم محتملة من 14 بندًا، تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. ومع ذلك، لا يُتوقع التوصل إلى اتفاق نهائي في المستقبل القريب. وتركّز المناقشات على إنهاء الحرب ورفع الحصار البحري الأمريكي مقابل التزام إيران بضمان حرية الملاحة الآمنة في مضيق هرمز.
وتتواصل المباحثات رغم استمرار الخلافات بشأن قضايا جوهرية، من بينها البرنامج النووي الإيراني، والنزاع المستمر في لبنان المرتبط بـ حزب الله، إضافة إلى مطالب إيران بتخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. وأفاد الطرفان بإحراز تقدم نحو إطار تفاوضي قد يفضي إلى فترة تمتد لـ60 يومًا تُخصص للمفاوضات النهائية الرامية إلى وقف الحرب.
وأشار الدبلوماسي الإيراني حسين نوش آبادي إلى أن الاتفاق المقترح قد يتناول وقف الحرب على مختلف الجبهات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي، والسماح لإيران ببيع النفط بحرية. غير أن المسودة الأولية للاتفاق لا تتضمن التزامات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. كما ذكر مسؤول أمريكي أن إيران وافقت مبدئيًا على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار ومعالجة المخاوف المرتبطة باليورانيوم المخصب.
ولكي يمضي الاتفاق قدمًا، يتعين على المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الموافقة على مذكرة التفاهم قبل إحالتها إلى المرشد الأعلى للمصادقة النهائية. وشدد ماركو روبيو على أهمية التفاوض بشأن الملف النووي خلال المهلة البالغة 60 يومًا، في حال أُحرز تقدم في الاتفاق الأولي.
وتشمل القضايا الرئيسية المطروحة في المناقشات سيطرة إيران على مضيق هرمز والعقوبات الأمريكية، إلى جانب المخاوف المرتبطة بالطموحات النووية الإيرانية وقدراتها في مجال الصواريخ الباليستية، فضلًا عن ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بهدف تحقيق الاستقرار للاقتصاد الإيراني، وذلك وفقًا لمعلومات نقلتها رويترز.