تجاوزت حالات الإصابة بالحصبة وحمى الضنك في مديريات الساحل بمحافظة حضرموت، شرقي اليمن، حاجز الثلاثة آلاف حالة جديدة منذ مطلع العام الجاري.
وقالت دائرة الترصد الوبائي بمكتب الصحة في ساحل حضرموت في أحدث إحصائية وبائية، أصدرتها، الثلاثاء، إنها سجّلت 3,212 حالة اشتباه جديدة بالحصبة وحمى الضنك في مديريات الساحل، خلال الفترة بين 1 يناير/كانون الثاني و17 مايو/أيار 2026.
وأضافت دائرة الترصد الوبائي أن من بين إجمالي الحالات المُسجّلة، منذ بداية العام، تم التأكد من 530 إصابة عبر الفحص المخبري، والسريع، والأليزا، بينها 248 بالحصبة، و280 بحمى الضنك، وحالتين بحمى غرب النيل، إضافة إلى 6 وفيات؛ جميعها مرتبطة بفيروس الحصبة (حالتين في المكلا، وحالتين في غيل باوزير، وخامسة في الديس، وسادسة في الشحر).
ووفق الإحصائية، فإن أغلب الحالات المُسجلة كانت الاشتباه بالحصبة؛ وبعدد 2,583 حالة جديدة، كانت أغلبها في مدينة المكلا (940 حالة)، تليها مديرية الشحر (345)، والديس (337)، ثم غيل باوزير (309)، ودوعن (186)، وأرياف المكلا (90)، وحجر (87)، وبروم ميفع (83)، وغيل بن يمين (65)، والريدة وقصيعر (60)، وحالات وافدة (42)، إضافة إلى 29 حالة في الضليعة، و10 في يبعث.
وأوضحت دائرة الترصد الوبائي أن حالات الاشتباه بحمى الضنك ارتفعت إلى 629 حالة جديدة، وتصدرت المكلا القائمة بـ476 حالة، تليها بروم ميفع (49)، ثم الشحر (43)، وغيل باوزير (15)، وحجر (14)، وأرياف المكلا (13)، والديس (12)، إضافة إلى حالتين في الريدة وقصيعر، ومثلها بين الوافدين، و3 حالات في مديريات دوعن، وغيل بن يمين، والضليعة (بمعدل حالة واحد في كل مديرية).
وتشير الإحصائية إلى أن الأسبوع الماضي، شهد 336 حالة اشتباه جديدة بالفيروسين، كانت أغلبها بحمى الضنك (213)؛ بما فيها 147 حالة مؤكدة، مقابل 123 بالحصبة؛ بينها حالتي وفاة (واحدة في غيل باوزير، والأخرى في الشحر).
وأكدت دائرة الترصد الوبائي أن أكثر من 99% من الحالات المشبته بها في المرضين تماثلت للشفاء، وبعدد 3,206 حالات متعافية، فيما كانت 88% من حالات الحصبة غير مطعمة ولم تتلقى أي جرعة من اللقاح.