كشف تقرير أممي عن تسجيل أكثر من 6 آلاف حالة إصابة بالحصبة و25 وفاة بين الأطفال في اليمن، خلال الربع الأول من العام الجاري.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في تقرير حديث بشأن الوضع الإنساني في اليمن: "بحلول نهاية مارس/آذار 2026، تمّ الإبلاغ عن أكثر من 6,000 حالة مُشتبه إصابتها بفيروس الحصبة بين الأطفال على مستوى البلاد".
وأضاف التقرير أن من بين الحالات المُبلغ عنها تمّ رصد حوالي 2,500 إصابة مؤكدة بالفحص المخبري، مع تسجيل 25 حالة وفاة مُرتبطة بالفيروس.
وأشار مكتب الـ"أوتشا" إلى أن الحصبة لا تزال تُشكّل خطراً جسيماً على الأطفال في اليمن، خاصة في ظلّ تفشي انعدام الأمن الغذائي على نطاق واسع، وتدهور الأوضاع التغذوية.
وأردف أن التردد في أخذ اللقاحات، والمعلومات المُضلّلة بشأنها، وتفاقم الصعوبات الاقتصادية، تُحدّ من إمكانية الحصول على خدمات التحصين والرعاية الصحية، "وتظهر هذه الآثار بشكلٍ أوضح في المناطق النائية والمُتضررة من النزاعات، وفي مُخيمات النازحين المكتظة، حيث لا تزال إمكانية الوصول إلى المرافق الصحية محدودة للغاية".
وحذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من مخاطر انخفاض التمويلات على حياة الأطفال في اليمن، وقال: "بدون زيادة الاستثمار في التطعيم، والمراقبة، والتوعية المجتمعية، ستستمر وفيات الأطفال التي يُمكن الوقاية منها، بالارتفاع".