أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، يوم الأربعاء، عن تطلع الدولة للانتقال تدريجياً في العمل الإغاثي من "منطق الاستجابة الطارئة" إلى مقاربة أكثر استدامة تدعم التعافي وبناء المؤسسات والخدمات الأساسية.
ووخلال لقائه في العاصمة السعودية الرياض مع الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، بيتر هوكينز، جدد العليمي التزام الحكومة المعترف بها دوليًا بتوفير كافة سبل الحماية والتسهيلات للمنظمات الإنسانية والأممية وضمان بيئة آمنة لعملها في البلاد.
و أكد العليمي الدعم الكامل لموظفي الإغاثة والمنظمات الأممية المحتجزين "تعسفياً" لدى جماعة الحوثيين، واصفاً ذلك بانتهاك صارخ للقانون الدولي. وأشار إلى أن استمرار الشراكة مع المنظمات الدولية يعد ركيزة أساسية للحد من تداعيات الأزمة الإنسانية وحماية ملايين الأطفال المتضررين من النزاع.
وبحث الجانبان مضاعفة التدخلات في قطاعات التعليم، والرعاية الصحية الأولية، ومكافحة سوء التغذية، والتحصين، بالإضافة إلى برامج الإصحاح البيئي وبناء قدرات السلطات المحلية. وأشاد العليمي بالدعم المقدم من المانحين، وفي مقدمتهم السعودية، مؤكداً أن "الاستثمار في الأطفال هو استثمار في السلام والاستقرار لمستقبل اليمن والمنطقة".