بحث وزير الثقافة والسياحة، مطيع دماج، مع السفير الألماني لدى اليمن، توماس شنايدر في مدينة عدن، يوم الاثنين، سبل استئناف التعاون الثقافي وإمكانية إعادة فتح "البيت الألماني" في العاصمة المؤقتة، في خطوة تهدف لتعزيز الروابط الأكاديمية وحماية التراث التاريخي.
وتناولت المباحثات سبل تفعيل الشراكة مع المركز الألماني للآثار والمتاحف الألمانية للحفاظ على الآثار والموروث الثقافي، بالإضافة إلى استكشاف الفرص الاستثمارية في القطاع السياحي بالمناطق الواقعة ضمن نفوذ الحكومة المعترف بها دوليًا. كما دعا الوزير دماج إلى تبني مشاريع نوعية لاستعادة المكانة السياحية والبيئية لجزيرة سقطرى، المصنفة على قائمة التراث العالمي.
وأكد الجانب الألماني استعداد برلين لدعم المؤسسات الثقافية اليمنية، مشيراً إلى الإرث الطويل من التعاون المشترك بما يضمن حماية الموروث الإنساني اليمني في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد.