عاد أكثر من خمسة آلاف مهاجر إثيوبي تقطعت بهم السبل في اليمن إلى القرن الأفريقي عبر رحلات بحرية بالقوارب خلال الربع الأول من العام الجاري.
ووفق إحصائية خاصة جمعها محرر "يمن فيوتشر" من واقع التقارير الشهرية الصادرة عن منظمة الهجرة الدولية (IOM)، فإن ما مجموعه 5,128 مهاجراً إثيوبياً عالقين في اليمن، غادروا إلى جيبوتي، خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار 2026.
ويُمثل عدد المهاجرين العائدين في الربع الأول من العام الجاري انخفاضاً بنسبة 6.8% مقارنة بنفس الفترة من العام 2025، التي غادر فيها 5,502 مهاجرين من اليمن باتجاه القرن الأفريقي.
وتظهر الإحصائية أن ما نسبته 99% من إجمالي العائدين الإثيوبيين في الثلاثة الأشهر الأولى من هذا العام؛ وبعدد 5,081 مهاجراً غادروا من سواحل رأس العارة في لحج باتجاه مدينة أوبوك الجيبوتية، فيما غادر البقية من سواحل أبين (47 مهاجراً)، وذلك عبر 35 رحلة بحرية "محفوفة بالمخاطر"، سواء بقرار طوعي للعودة إلى بلدانهم، أو تم ترحيلهم من قبل السلطات الحكومية اليمنية.
وتصدّر يناير قائمة الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام في عدد المهاجرين العائدين إلى القرن الأفريقي بـ2,152 مهاجراً غادروا في 17 رحلة، يليه فبراير بـ1,569 مهاجر عبر 9 رحلات، ثم مارس 1,407 مهاجرين في 9 رحلات.
وتشير الإحصائية إلى أن 85% من إجمالي المهاجرين العائدين من اليمن في الربع الأول من العام الجاري كانوا من الرجال، مقابل 10% من النساء، و5% أطفال من الجنسين.
في غضون ذلك، وبحسب البيانات الصادرة عن منظمة الهجرة، فإن ذات الفترة شهدت مغادرة 193 مهاجراً إثيوبياً من اليمن باتجاه سلطنة عُمان.
يُذكر أن عدد المهاجرين الأفارقة الواصلين إلى اليمن، خلال الربع الأول من العام الجاري، بلغ 57,414 مهاجراً؛ بينهم 54,643 إثيوبياً، و1,481 صومالياً، إضافة إلى 805 من جنسيات أخرى.