أعلنت منظمة الهجرة الدولية (IOM) أنها تعتزم تأهيل 17 مدرسة في عدن، جنوب اليمن، خلال الفترة القادمة، ضمن مشاريعها لتحسين البيئة التعليمية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وقال المدير الإقليمي لمنظمة الهجرة الدولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ عثمان البلبيسي، في تغريدة على حسابه في صفحة "إكس"، الاثنين، أثناء زيارته لمدرسة باصهيب للبنات في مديرية التواهي بعدن، إن المنظمة، وفي إطار مشاريعها الحالية، "ستعيد تأهيل 17 مدرسة خلال الأشهر القادمة. التعليم هو مفتاح التعافي من الأزمة الإنسانية المدمرة في اليمن".
وأضاف البلبيسي أنه تفقد مدرسة باصهيب واطلع على عمليات التأهيل والتجديد التي نفذتها منظمة الهجرة في المدرسة عام 2022، "وشاهدتُ أثرها الإيجابي على أكثر من 800 طفل والمجتمعات المضيفة، ومع ذلك، لا تزال الاحتياجات قائمة".
وأشار المسؤول الأممي إلى أنه وصل، الأحد، إلى اليمن، وعقد اجتماعاتٍ بنّاءة مع وكيل وزارة الداخلية؛ اللواء محمد الأمير، ومحافظ عدن؛ عبد الرحمن شيخ اليافعي، محافظ عدن ووزير الدولة.
وأكد البلبيسي أن تعزيز التنسيق بين المنظمة والحكومة المعترف بها بشأن الاحتياجات التنموية والهجرة والحماية والاستجابة للطوارئ "أمراً بالغ الأهمية. ونقف إلى جانب اليمن الآن وفي المستقبل".
يُذكر أن عملية تأهيل مدرسة باصهيب، تأتي في إطار مشروع تحسين الوصول إلى خدمات التعليم في اليمن، والممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief)، ويتضمن إعادة إعمار المؤسسات التعليمية في عدد من المحافظات، بما فيها عدن.