بروكسل: إيرانيون يتظاهرون في بالتزامن مع قمة أوروبية مطالبين بدعم “تغيير النظام” ورافضين الحرب
يمن فيوتشر - متابعات خاصةً السبت, 21 مارس, 2026 - 07:58 مساءً
بروكسل: إيرانيون يتظاهرون في بالتزامن مع قمة أوروبية مطالبين بدعم “تغيير النظام” ورافضين الحرب

تظاهر العشرات من الإيرانيين المقيمين في أوروبا، السبت، أمام مباني الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، بالتزامن مع اجتماع قادة الاتحاد، مطالبين بتغيير سياسة التكتل تجاه طهران، وداعين إلى دعم ما وصفوه بـ”تغيير النظام” في إيران، مع رفضهم في الوقت نفسه أي حرب خارجية.

وردد المشاركون شعارات من بينها “لا للمسايرة ولا للحرب الخارجية”، و”لا شاه ولا ملا”، في إشارة إلى رفضهم كلاً من النظام الإيراني الحالي وأي عودة محتملة للحكم الملكي.

ونقلت رويترز عن شاهين قبادي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قوله إن “حل أزمة إيران ليس في المسايرة ولا في حرب خارجية، بل في تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

ودعا منظمو التظاهرة الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات عملية، من بينها الاعتراف بما وصفوه بـ”الحكومة المؤقتة” التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، استناداً إلى برنامج من عشر نقاط طرحته مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، والذي يقولون إنه يمهد لإقامة “جمهورية ديمقراطية” في إيران.

كما طالب المحتجون بإغلاق السفارات الإيرانية في أوروبا وطرد من وصفوهم بعناصر أمنية تعمل تحت غطاء دبلوماسي، إضافة إلى محاسبة قادة النظام الإيراني على ما قالوا إنها انتهاكات لحقوق الإنسان، تشمل الإعدامات وقمع الاحتجاجات.

ووفقاً لشهادات نقلتها رويترز، قال زارع شايسته، وهو لاجئ إيراني يعيش في المنفى، إن الأولوية هي “وقف الحرب بأسرع وقت لأن أول ضحاياها هم النساء والأطفال”، مضيفاً أن المحتجين يريدون “السلام وحرية إيران”.

وقال مشارك آخر يقيم في هولندا إن المتظاهرين يتطلعون إلى دعم أوروبي لما وصفه بـ”المقاومة الإيرانية” باعتبارها بديلاً سياسياً، مؤكداً رفض أي شكل من أشكال الحكم الاستبدادي.

وشهدت التظاهرة مشاركة إيرانيين من خلفيات مختلفة، في حين عرضت شاشة رقمية في موقع التجمع رسائل المحتجين ومطالبهم، في محاولة للوصول إلى صناع القرار الأوروبيين المجتمعين في بروكسل.

ويقول منظمو الاحتجاج إنهم يطرحون “طريقاً ثالثاً” يقوم على رفض المسايرة والحرب معاً، والدعوة إلى دعم التغيير الداخلي في إيران عبر قوى منظمة، بما يضمن انتقالاً سياسياً ويحول دون الفوضى.


التعليقات