أعلن مركز متخصص لمكافحة السرطان في مدينة تعز جنوب غربي البلاد، يوم الجمعة، عن تسجيل زيادة حادة في حالات الإصابة الجديدة خلال عام 2025.
وأظهر التقرير السنوي لمركز "الأمل" التابع للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان، تسجيل 1967 إصابة جديدة في عام واحد، بزيادة قدرها 21 بالمئة عن العام السابق، ليصل إجمالي الحالات المقيدة لدى المركز إلى أكثر من 15 ألف حالة.
وكشفت الإحصاءات أن النساء يمثلن الكتلة الأكبر من المصابين الجدد بواقع 1050 امرأة، يليهن الرجال بـ 755 حالة، فيما سُجلت 162 إصابة بين الأطفال. وأشار التقرير إلى أن نحو ربع الحالات الجديدة وفدت من محافظات مجاورة، وعلى رأسها محافظة إب، بحثاً عن العلاج في تعز.
وعزا المركز هذا الارتفاع إلى ضعف الوعي بالكشف المبكر، وتدهور الأوضاع المعيشية التي تعيق وصول المرضى إلى مراكز التشخيص، بالإضافة إلى الارتفاع الحاد في تكاليف الأدوية الكيماوية والخدمات الطبية في بلد يعاني من ويلات الحرب منذ أكثر من عقد.
وقدم المركز نحو 363 ألف خدمة طبية وعلاجية خلال العام الماضي، شملت العلاج الكيماوي والإيواء المجاني للمرضى القادمين من الأرياف، إلا أنه أطلق نداء استغاثة للمنظمات الدولية ورجال الأعمال لدعم استمرارية خدماته أمام التزايد المضطرد في أعداد المصابين.