أدان المجلس الانتقالي الجنوبي ما وصفه بـ"أعمال القمع والتنكيل" التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن، الخميس، على خلفية مواجهات بين قوات حكومية ومحتجين، مؤكدًا سقوط قتيل و21 جريحًا خلال الأحداث.
وقال المجلس، في بيان صادر في الساعات الأولى من صباح الجمعة، إنه يتابع "ببالغ القلق" التطورات التي شهدتها المدينة الجنوبية، معتبرًا أن استخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة ضد متظاهرين سلميين يمثل "انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية وحقوق الإنسان"، حك تعبيره.
وحمل البيان الجهات المسؤولة "كامل المسؤولية القانونية والجنائية" عن سلامة المواطنين، مطالبًا بوقف ما وصفه بـ"الاستهداف العسكري والممارسات القمعية" ضد المحتجين. كما دعا إلى تشكيل لجنة تحقيق "عاجلة ومستقلة وشفافة" لكشف ملابسات إطلاق النار وتحديد المسؤولين عنه وإحالتهم إلى المحاسبة.
وأكد المجلس تمسكه بـ"حق شعب الجنوب" في التعبير عن مواقفهم السياسية، مشددًا على أن ما وصفه بـ"الخيار المصيري" المتعلق باستعادة الدولة "لا رجعة عنه".
وفي السياق ذاته، وجه البيان نداء إلى الأمم المتحدة، وإلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، إضافة إلى ما سماها "الدول الراعية للعملية السياسية"، داعيًا إلى التدخل لحماية المدنيين وضمان احترام حق التظاهر السلمي.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات الحكومية بشأن ما ورد في بيان المجلس المنحل أو بشأن الحصيلة التي أعلنها.