رفض اجتماع موسع للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة المؤقتة عدن انعقاد أي جلسة للحكومة الجديدة، ودعا إلى استمرار التصعيد الشعبي والزخم الجماهيري، عقب عودة عدد من أعضاء الحكومة إلى المدينة خلال اليومين الماضيين.
الاجتماع الذي ترأسه القائم بأعمال أمين عام المجلس المنحل، وضاح الحالمي، كُرس لمناقشة التطورات الأخيرة، في ظل ما وصفه المجتمعون بحالة احتقان شعبي مرتبطة بالأحداث التي شهدتها حضرموت والمهرة والضالع خلال الأسابيع الماضية، والحشود الجماهيرية في عدد من المحافظات الجنوبية، كان آخرها في محافظة الضالع، الاثنين.
وأكد المجتمعون رفضهم انعقاد أي جلسة للحكومة في عدن، معتبرين أن المرحلة تتطلب مواصلة التحركات الشعبية حتى الاستجابة للمطالب المطروحة.
وأقر الاجتماع إجراءات مرتبطة بمواصلة التصعيد الشعبي خلال المرحلة المقبلة، دون تحديد سقف زمني لهذه التحركات.