أفادت منظمة الهجرة الدولية (IOM) أن أكثر من 2.8 ألف شخص نزحوا داخلياً في اليمن خلال الشهر الأول من العام الجاري، أكثر من نصفهم في محافظة مأرب، شمال شرق البلاد.
وقالت المنظمة في تقرير تتبع النزوح، الذي أصدرته الثلاثاء، إنها رصدت 468 أسرة تتكون من 2,808 أشخاص، نزحت مرة واحدة على الأقل، خلال الفترة بين 1 و31 يناير/كانون الثاني 2026.
ووفق التقرير، فإن 52% من إجمالي حالات النزوح الجديدة المُسجّلة الشهر الماضي، كانت في محافظة مأرب؛ وبعدد 244 أسرة، تليها تعز بـ99 أسرة، ثم حضرموت (70 أسرة)، والجوف (18 أسرة)، والحديدة (14 أسرة)، والضالع (13 أسرة)، إضافة إلى 4 أسر في المهرة ومثلها في شبوة، وأسرتان في لحج.
وأوضحت مصفوفة النزوح (DTM) التابعة لمنظمة الهجرة، أنها سجلت الأسبوع الماضي (25 - 31 يناير/كانون الثاني)، نزوح 40 أسرة تتألف من 240 شخصاً، وبانخفاض قدره 43% عن الأسبوع السابق له، الذي نزحت فيه 102 أسر (612 شخصاً).
وأردفت أن حالات النزوح الجديدة في الأسبوع الماضي، سُجّلت في ثلاث محافظات، وكانت أغلبها؛ وبعدد 33 أسرة في مأرب (معظمها من حضرموت وتعز)، مقابل 4 أسر في المهرة (جميعها من لحج)، و3 أسر في شبوة قدمت إليها من الحديدة.
وأشار التقرير إلى أن 45% من الأسر النازحة الجديدة أبلغت عن احتياجها لخدمات المأوى (Shelter)، و30% للمساعدات الغذائية، و23% للدعم النقدي، فيما تفتقر 3% لسُبل العيش.
وأكدت مصفوفة النزوح أن المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن كانت السبب الرئيس وراء مغادرة 26 أسرة لمناطقها الأصلية؛ وبنسبة 65% من إجمالي حالات النزوح الجديدة الأسبوع الماضي، فيما دفعت الظروف الاقتصادية المرتبطة بالنزاع 14 أسرة؛ وبنسبة 35% للنزوح.
ونوّهت "الهجرة الدولية" إلى أنها سجّلت عودة 4 أسر واحدة في محافظة الضالع إلى مواطنها الأصلية، فيما حددت 25 أسرة نازحة إضافية في محافظات مأرب (14)، وتعز (6)، والحديدة (3)، وحضرموت (2)، لم يشملها تقرير الأسبوع قبل الماضي، "وقد أضيفت هذه الأرقام إلى إجمالي النزوح التراكمي المسجل منذ بداية العام".