أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) حاجتها إلى ما يقرب من 39 مليون دولار للاستجابة لحالة الطوارئ الصحية في اليمن خلال العام الجاري.
وقالت المنظمة في نداء التمويل الذي أطلقته، الثلاثاء، إنها بحاجة إلى 38.8 مليون دولار للوصول إلى 10.5 مليون شخص بالمساعدة الصحية الأساسية والمنقذة للحياة في اليمن خلال العام 2026.
وأضاف النداء أن الأنشطة الرئيسية لمنظمة الصحة العالمية، هذا العام، تتمثل في: تنويع وتوسيع نطاق الخدمات الصحية الأساسية المنقذة للحياة، وتعزيز آليات رصد الأمراض والإنذار المبكر وفرق الاستجابة السريعة، ومكافحة الملاريا وحمى الضنك في المناطق عالية الخطورة، وإدارة حالات سوء التغذية الحاد الوخيم، ودعم حملات التحصين، إضافة إلى توفير الأدوية الأساسية والمستلزمات والأدوات الطبية والجراحية لـ 40 مرفقاً صحياً ذا أولوية.
وأشارت "الصحة العالمية" إلى أن استجابتها الإنسانية ستكون أكثر تركيزاً على الفئات السكانية الضعيفة والمعرضة للخطر، ولا سيما المجتمعات النازحة والقاطنة في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأوضح النداء أن اليمن تُصنف كحالة طوارئ من الدرجة الثالثة (أعلى مستوى لدى منظمة الصحة العالمية)، وهو "ما يعكس حجم الاحتياجات الصحية والخطر المباشر لزيادة معدل الوفيات في حال عدم استمرار الدعم، ويمكن للاستثمار الموجه حماية الخدمات المنقذة للحياة، والحد من مخاطر الأوبئة، والمساعدة في الحفاظ على أسس النظام الصحي في هذه المرحلة الحرجة".
ويُمثل التمويل المطلوب لهذا العام، انخفاضاً بمقدار 19 مليون دولار عن العام 2025، والبالغ 57.8 مليون دولار، والذي لم يمول سوى بنسبة 43.4%، "ومن شأن أي تقليص إضافي في الخدمات الصحية خلال العام 2026، أن يؤدي سريعاً إلى وفيات كان من الممكن تجنبها، وتفشي أوبئة خارجة عن السيطرة".
يُذكر أن نداء الطوارئ الذي أطلقته المنظمة، يسعى إلى جمع نحو مليار دولار أمريكي للاستجابة لـ36 حالة طوارئ صحية حول العالم، من بينها 14 أزمة من مستوى الدرجة الثالثة، والتي تتطلب استجابة عاجلة وكبيرة في عام 2026.