أشار تقرير لـ"وول ستريت جورنال" إلى أن "حلفاء الولايات المتحدة في الخليج العربي يقتربون تدريجيا من الانضمام إلى القتال ضد إيران".
"السماح للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة الملك"
وأفادت الصحيفة الأمريكية أن السعودية وافقت مؤخرا على السماح للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة الملك فهد الجوية، وفقا لأشخاص مطلعين على القرار.
وأوضح أن الخطوات الخليجية الأخيرة تعزز قدرة واشنطن على تنفيذ ضربات جوية كما لاستهداف الموارد المالية لطهران. لكنها لا تصل بعد إلى حد نشر قواتهم العسكرية بشكل علني في القتال.
بن سلمان "حريص على إعادة ترسيخ الردع"
ولفت التقرير إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان "بات الآن حريصا على إعادة ترسيخ الردع، وهو قريب من اتخاذ قرار بالانضمام إلى الهجمات"، بحسب المصادر. وقال أحدهم "إن دخول المملكة الحرب مسألة وقت فقط".
في المقابل، "بدأت الإمارات تشدد إجراءاتها ضد الأصول الإيرانية، مهددة شريانا ماليا مهما لحكام طهران، بينما تناقش إرسال قواتها العسكرية إلى القتال وتضغط ضد وقف إطلاق نار يترك بعض القدرات العسكرية الإيرانية قائمة"، وفق ما ذكرت الصحيفة.
لكن ماذا لو أنهى ترامب الحرب فجأة؟
وقالت الصحيفة: "الهجوم المباشر على إيران سيحولها إلى أطراف مقاتلة علنية في مواجهة خصم أكبر... وقد تواجه مخاطر إذا قرر ترامب إنهاء الحرب فجأة وتركها للتعامل مع علاقة أكثر توترا مع طهران بمفردها".
ويضغط قادة دول الخليج، خصوصا الإمارات والسعودية، على ترامب في مكالمات هاتفية منتظمة لإنهاء المهمة وتدمير القدرات العسكرية الإيرانية قبل المضي قدما، بحسب مسؤولين عرب.
الرهان على الضمانات الأمريكية والانخراط الدبلوماسي فشل
وأضاف التقرير: "لقد انهار الرهان على أن الضمانات الأمنية الأمريكية والانخراط الدبلوماسي مع إيران سيبقيانها آمنة".
وتتفق دول الخليج في غضبها من إيران، لكنها غاضبة أيضا من إدراكها أنها لا تملك نفوذا كبيرا على قرارات إدارة ترامب رغم شراكتها الأمنية واستثماراتها الكبيرة في العلاقة.