أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السبت، تشكيل حكومة مؤقتة بهدف نقل السيادة إلى الشعب الإيراني تمهيداً لإقامة «جمهورية ديمقراطية»، وذلك استناداً إلى برنامج النقاط العشر الذي طرحته رئيسة المقاومة المنتخبة مريم رجوي، لمستقبل البلاد.
وقالت أمانة المجلس، في بيان صادر بتاريخ 28 فبراير/شباط 2026، إن الخطوة تأتي في إطار «مرحلة انتقالية» تهدف إلى وضع أسس نظام سياسي يقوم على التعددية والانتخابات الحرة، ويضمن الحريات العامة وحقوق الإنسان.
ويستند الإعلان إلى خطة النقاط العشر التي تتضمن رفض ولاية الفقيه، وفصل الدين عن الدولة، وضمان الحريات السياسية والإعلامية، وتأكيد المساواة الكاملة بين المرأة والرجل، إضافة إلى تفكيك مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للنظام الإيراني، بما في ذلك قوات الحرس وقوة القدس والباسيج.
كما يشمل البرنامج الدعوة إلى استقلال القضاء وإلغاء عقوبة الإعدام، ورفع التمييز عن القوميات والإثنيات، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وحماية البيئة المتضررة، وجعل إيران «غير نووية وخالية من أسلحة الدمار الشامل»، مع اعتماد نهج قائم على السلام والتعاون الإقليمي والدولي.
واختتم المجلس بيانه بتجديد دعوته لإقامة «جمهورية ديمقراطية في إيران»، مؤكداً أن تشكيل الحكومة المؤقتة يمثل خطوة نحو «نقل السيادة إلى الشعب الإيراني».