واصلت أسعار النفط مكاسبها خلال تعاملات اليوم الإثنين العشرين من يوليو تموز، مع استمرار التوترات بين أميركا وإيران، إذ تجاوز خام برنت مستويات 90 دولاراً لأول مرة منذ يونيو حزيران الماضي.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.6% إلى 90.36 دولار للبرميل، كما صعدت عقود الخام الأميركي بنسبة 2.3% مسجلة 84.39 دولار للبرميل.
يأتي ذلك مع تصاعد حدة التوتر بين أميركا وإيران والتصعيد العسكري الذي طال مناطق في المنطقة.
وكان خام برنت قد سجل مكاسب أسبوعية بحوالي 16% الأسبوع الماضي، وهو أكبر ارتفاع أسبوعي منذ أبريل نيسان الماضي.
فيما سجلت العقود الآجلة للخام الأميركي لشهر أقرب استحقاق ارتفاعات بنسبة 15.5% الأسبوع الماضي، وهو أكبر ارتفاع أسبوعي منذ أوائل مارس آذار.
وفي الأيام القليلة الماضية، استهدف الطرفان حركة الملاحة البحرية، إذ أعلنت أميركا أنها تفرض حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، في حين أعلنت إيران أنها تستهدف السفن التي تنتهك قواعدها المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً خُمس تجارة النفط العالمية.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في وقت مبكر من اليوم الإثنين إن سفينة اشتعلت فيها النيران شمال غرب كمزار في سلطنة عمان.
من جانبه، صرح المحلل في بنك باركليز أماربريت سينغ، في مذكرة نقلتها رويترز: "ستوفر الأيام والأسابيع المقبلة صورة أوضح عن المستوى المستدام لصادرات النفط من المنطقة في ظل الحصارين المزدوجين المتجددين.
وأضاف" "في ظل الوضع الراهن، نعتقد أن أسواق النفط لا تزال متساهلة للغاية بشأن التداعيات المحتملة على المخزونات، التي، على عكس ما كان عليه الحال في بداية الحرب، وصلت إلى أدنى مستوياتها خلال السنوات الخمس الماضية".
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن أربع سفن عبرت مضيق هرمز أمس الأحد، بانخفاض عن ثماني سفن في اليوم السابق.
وأشارت البيانات إلى أن ثلاث ناقلات منتجات نفطية على الأقل وناقلة نفط خام عملاقة واحدة دخلت المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل النفط.
من جانبه، أكد وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، الأحد، أن مهمة الولايات المتحدة ضد إيران ستستمر حتى يحقق الرئيس دونالد ترامب أهدافه الحربية، مشيراً إلى أن واشنطن ستعمل على ضمان تدفق النفط عبر مضيق هرمز سواء بتعاون إيراني أو من دونه.